يوسف عوده قموه هو أحد الشخصيات الوطنية والاجتماعية البارزة في محافظة البلقاء ومدينة السلط، وقد عُرف بعطائه وخدمته العامة في مختلف الميادين.
شغل منصب عضو المجلس الوطني الاستشاري الأسبق، حيث كان له دور فعّال في مرحلة مهمة من تاريخ الأردن. كما نال وسام القبر المقدس، وهو من أرفع الأوسمة الكنسية التي تُمنح تقديرًا للخدمة والإخلاص في العمل المجتمعي والديني.
إلى جانب نشاطه السياسي، كان يوسف قموه فاعلاً في الحقل الاقتصادي والاجتماعي، فقد كان عضواً في غرفة تجارة السلط، مما يعكس اهتمامه بدعم الحركة التجارية والتنموية في المنطقة. كما تولى رئاسة جمعية مار منصور الخيرية، وأسهم من خلالها في تعزيز العمل الخيري، إضافة إلى رئاسته جمعية التقدم التعاونية – آل قموه، التي سعت إلى تطوير سبل التعاون المجتمعي وتعزيز روح التكافل بين أبناء العشيرة.
لم يكن يوسف قموه مجرّد مسؤول أو ناشط اجتماعي، بل كان يُعد من الوجوه العشائرية البارزة في محافظة البلقاء عامة ومدينة السلط خاصة، حيث كان يتمتع باحترام واسع وحضور قوي في المناسبات العامة، ويمثل صوت الحكمة والاعتدال في حل النزاعات والسعي إلى وحدة الصف.
تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء وخدمته للمجتمع، أُطلق مؤخرًا اسم يوسف عوده قموه على أحد شوارع منطقة زي، إحدى ضواحي مدينة السلط.
يأتي هذا التكريم تعبيرًا عن الوفاء لشخصية قدمت الكثير في المجالات الوطنية والاجتماعية والخيرية، ولتبقى ذكراه حاضرة في وجدان أبناء المحافظة، ومصدر إلهام للأجيال القادمة في خدمة الوطن والمجتمع بروح الانتماء والمسؤولية. ترك يوسف قموه أثرًا طيبًا في نفوس من عرفوه، ويُذكر اليوم كأحد رجالات السلط الذين جمعوا بين الوطنية، والخدمة المجتمعية، والعشائرية الرصينة.
